ميناء سبتة يتحول إلى مخيم للمهاجرين: خطوات وإحصائيات 2024 شاملة
وقّع أوسكار بوينتي، وزير النقل والتنقل المستدام في إسبانيا، قرارًا رسميًا بتولي السيطرة على ميناء سبتة، ومنحه الحق في إقامة خيام مؤقتة لاستضافة أكثر من ألف مهاجر في منطقة رصيف بونينتي. يأتي هذا القرار، الذي أعلن مساء السبت، بعد رفض مجلس إدارة ميناء المدينة المحتلة تخصيص أراضٍ لهذه الغاية.
وأشارت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” إلى أن القرار الموقّع من وزير النقل جاء ضمن توجه الحكومة المركزية لتفعيل مقررات خاصة بإدارة الأزمة، حيث تم تخصيص مساحة تقدر بنحو 16 ألف متر مربع لإنشاء هذه المنشآت المؤقتة داخل الميناء وفق مصادر إعلامية محلية.
وكان مجلس إدارة السلطة المينائية قد عقد تصويتًا، يوم الجمعة الماضي، حول تخصيص الأراضي اللازمة لإقامة المخيم، وأسفر التصويت عن 11 صوتًا معارضًا مقابل 4 أصوات مؤيدة. وردّت الحكومة المركزية عبر ممثليها الأربعة الذين أيّدوا التخصيص، مؤكدين على ضرورة التدخل.
يرتبط هذا القرار بخلاف مستمر مع رئيس حكومة سبتة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، الذي يقود مجلس الميناء ويعارض تخصيص الأراضي لبناء مخيمات للمهاجرين. وذكرت صحيفة “إل باييس” أن الجهات الحكومية استندت في قرارها إلى المادة 73.3 من قانون الموانئ الإسباني، والتي تخولهم فرض تدابير استثنائية لإدارة الميناء، وذلك بغرض إقامة مخيم مؤقت يتسع لأكثر من ألف مهاجر ضمن مساحة 16 ألف متر مربع في رصيف بونينتي.
بالإضافة إلى ذلك، تُقام في منطقة لوس روساليس، بالقرب من مدرسة للأطفال، منشأة مؤقتة أخرى لاستقبال نحو 900 مهاجر. وقد شهد يوم الجمعة الرابع من غشت الماضي احتجاجات من طرف السكان وأولياء الأمور وبعض المعلمين ضد هذا الموقع الواقع بجوار مدرسة «Nuestra Señora de África»، قبل أن تتدخل الشرطة الوطنية لإقناع المحتجين بالانسحاب بعد ساعات من التوتر حسبما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية “RTVE”.
فيما يتعلق بأعداد المهاجرين الوافدين، كشفت وكالة “إيفي” في 10 غشت أن وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية أنخيل فيكتور توريس قد رفع تقدير عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة عبر الحدود من المغرب يومي 30 و31 يوليوز إلى حوالي 80 ألف شخص، مقابل أرقام أولية كانت تقضي بأكثر من 72 ألفًا. وأعلن الوزير أيضًا عن تعزيز الموارد المخصصة للعناية بحوالي 1400 قاصر مسجلين آنذاك.
وعلى صعيد متصل، أعلنت الحكومة الإسبانية في الأول من شتنبر عن توفير أكثر من 3 آلاف و400 مكان إضافي لاستقبال المهاجرين في المدينة، بجانب الأماكن القائمة في مركز الإقامة المؤقتة. وأفادت السلطات بأن 3 آلاف و519 مهاجرًا عادوا بشكل طوعي إلى المغرب، فيما بلغ عدد القاصرين المسجلين 1612 قاصرًا، منهم 1129 تم تسجيلهم بعد 31 يوليوز.






















