احتضنت مدينة تازة ندوة وطنية ضمن فعاليات النسخة السابعة من “موسم الزهر”، تحت عنوان “الشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسات العمومية في تأهيل التراث”، بمناسبة ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، شارك فيها خبراء وجامعيون للبحث في سبل حماية المدن العتيقة وصيانتها. وشدد حميد السليماني، رئيس جمعية دار السماع، على أهمية الانخراط في المبادرات الملكية لإعادة تأهيل المدن العتيقة، مع التركيز على حماية الهوية الثقافية لتازة العليا، بينما أكد محمد العزوزي وعبد المالك ناصري ضرورة اعتماد مقاربة ترميمية تحفظ الإرث التاريخي بعيداً عن الهدم. ووجه امحمد بن عبود انتقادات لسياسات الترقيع، مؤكداً أن تحسين المحيط السكني يعزز إدماج السكان في الحفاظ على تراثهم، فيما دعا عبد العالم دينية إلى إنشاء مركز وطني للتراث لتوحيد السياسات القانونية، فيما ركز عثمان العبسي على تحويل الأبحاث إلى مشاريع ميدانية ملموسة. واختتمت الندوة بتأكيد ثريا عربان على دور المجتمع المدني في صون التراث اللامادي، مع التأكيد على استعادة المآثر التاريخية كرافعة للتنمية المستدامة وضرورة ملاءمة التشريعات مع خصوصيات المدن العتيقة.
الندوة الوطنية “موسم الزهر” بتازة تحدد خارطة طريق تشاركية للحفاظ على التراث المعماري والمدن العتيقة





















