مدرسة بني عمار تبحث تأهيلًا عاجلًا بعد تفقد من وزارة التربية
زار المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمكناس مدرسة بني عمار المركزية بزرهون، ضمن زيارات تفقدية متكررة للمؤسسات التعليمية، خاصة تلك الموجودة في المناطق القروية. الهدف من الزيارة كان تقييم سير العملية التعليمية والتدريسية، والتأكد من أن البنية التحتية والتجهيزات الموجودة بالمدرسة تتوافق مع معايير التحصيل الدراسي. تعد هذه الزيارة جزءًا من سياسة القرب التي تتبعها الوزارة، حيث تسعى إلى الانفتاح على مختلف شرائح المجتمع المدني، بهدف توفير بيئة ملائمة للطلبة والأطر الإدارية والتربوية، مما يسهم في تحسين جودة التعليم. رأس المدير الإقليمي لجنة تضم رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية، ورئيس مصلحة البنيات والتجهيز، ورئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة. حضر الاجتماع أيضًا مدير المدرسة وأعضاء من جمعية قدماء تلاميذ بني عمار بزرهون، إلى جانب عدد من أطر القرية. خلال الزيارة، استعرض المسؤول الإقليمي حالة المدرسة الابتدائية التي يعود تاريخ بنائها إلى أربعينيات القرن الماضي، حيث ساهم سكان بني عمار في تشييدها من خلال تقديم الأرض والمال والجهد. شملت الجولة التفقدية جميع مرافق المدرسة، بما في ذلك الأقسام الدراسية، حيث تم تقييم ظروف عمل الطاقم التربوي. أظهرت المعاينة وجود حاجة ملحة لترميم وإصلاح عدة فضاءات، مثل الأقسام الدراسية، المدخل، المرافق الصحية، والساحة، بهدف تأهيلها وتحسين أدوارها التربوية والتعليمية، على غرار المؤسسات الأخرى في الإقليم. أكد المدير الإقليمي خلال الزيارة برمجة أعمال ترميم وتأهيل للمدرسة في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستساهم في توفير بيئة مدرسية ملائمة ومجذبة، مما يدعم رفع مؤشرات التمدرس وتعزيز التحكم في التعلمات، كما يسهم في الحد من الهدر المدرسي، ضمن إطار خارطة الطريق التعليمية 2022-2026. خلفت الزيارة ارتياحًا كبيرًا بين سكان بني عمار وأطر المدرسة، حيث اعتبرت ترجمة عملية لسياسة القرب، خاصة أنها تمثل أول زيارة لمسؤول إقليمي رفيع المستوى إلى هذه المدرسة منذ بنائها في الأربعينيات. تذكر أن مدرسة بني عمار المركزية، التي تضم حاليًا 10 أطر تربوية، تضم 186 تلميذًا وتلميذة، منهم 96 ذكرًا و90 أنثى. تحمل المدرسة رمزية خاصة لدى سكان المنطقة، حيث تخرج منها عدد من الشخصيات البارزة، مثل أطباء ومهندسين وأساتذة جامعيين ومحامين وصحفيين، فضلًا عن أطر يتولون اليوم مسؤوليات عالية في مؤسسات الدولة الكبرى.






















