تنسيق مغربي إسباني لمنع محاولات العبور إلى سبتة يوم الاقتراع

alyaoum30 alyaoum3022 سبتمبر 2026آخر تحديث :
تنسيق مغربي إسباني لمنع محاولات العبور إلى سبتة يوم الاقتراع

تنسيق مغربي إسباني لمنع محاولات العبور إلى سبتة يوم الاقتراع

قال خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، اليوم الثلاثاء، إن المغرب “ضمن” لإسبانيا اتخاذ التدابير الضرورية لمنع محاولة جديدة للعبور الجماعي نحو سبتة يوم 23 شتنبر الجاري. وأفادت صحيفة “إل باييس” بأن هذه التصريحات صدرت من نيويورك، حيث يشارك ألباريس في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشار ألباريس إلى أن الاتصال مع نظيره المغربي ناصر بوريطة يجري بشكل شبه يومي، موضحا أن البلدين ينسقان من أجل منع أي دخول جماعي جديد إلى المدينة.

وأضاف، حسب ما نقلته “إل باييس”، أن المغرب أكد توفير “جميع الوسائل” اللازمة لتفادي حدوث محاولة عبور جديدة في التاريخ المحدد.

ويأتي التحرك الإسباني على خلفية دعوات انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي تدعو إلى محاولة دخول سبتة في 23 شتنبر، بالتزامن مع الانتخابات المغربية. وقال ألباريس إن الحكومة الإسبانية تراقب هذه الرسائل، في وقت أفادت فيه السلطات الإسبانية بتعزيز التدابير الاحترازية على الحدود.

وأوضح الوزير الإسباني أن بلاده تشتغل، إلى جانب السلطات المغربية ووسائل إعلام في المملكة، على التصدي لما وصفه بـ“التضليل” المتداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي. ووفقا لـ“إل باييس”، تهدف هذه الجهود إلى تصحيح معلومات تفيد بأن الدخول إلى سبتة بشكل غير نظامي يتيح للمهاجرين البقاء في إسبانيا.

وكان ألباريس قد صرح سابقا، وفق ما نقلته “إل باييس”، بأن الرسائل التي جرى رصدها بشأن 23 شتنبر لم تكن، في 21 شتنبر، تحقق التأثير ذاته الذي عرفته الدعوات التي سبقت أحداث نهاية يوليوز. كما أكد مواصلة التواصل مع بوريطة بشأن منع دخول جماعي جديد وتنظيم عودة المهاجرين الذين تستوفي ملفاتهم الشروط اللازمة.

ومن المنتظر أن يعقد ألباريس لقاء مع بوريطة في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، حيث ستطرح وضعية سبتة وملف المهاجرين الذين ما زالوا في المدينة ضمن المواضيع التي ستناقش. وأكدت “كادينا سير” أن الاجتماع سيركز أساسا على بحث الوضع في سبتة وعودة المهاجرين الموجودين بها.

وتندرج هذه التصريحات ضمن استمرار التنسيق المغربي الإسباني حول تدبير قضايا الحدود والهجرة، بعدما أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية في وقت سابق أن عملها يرتكز على ثلاثة محاور؛ تشمل تسهيل عودة من دخلوا بشكل غير نظامي، والتصدي للتضليل الرقمي، والمساهمة في تعزيز مراقبة الحدود.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق