من أمام القنصلية الإسبانية بالناظور.. يحيى يحيى يلوّح بتحركات ميدانية
أعلنت التنسيقية الوطنية للدفاع عن قضايا المملكة المغربية استعدادها لتنفيذ تحركات ميدانية بمدينة الناظور، على خلفية ما وصفته بمحاولات بعض الجهات والتنظيمات السياسية في إسبانيا التأثير بشكل سلبي على العلاقات الثنائية وإحداث حالة من التوتر بين البلدين.
وقالت التنسيقية نفسها، في بلاغ جرى تحريره بالناظور وتوصل به اليوم 30، إن أعضاءها تابعوا تطورات المشهد السياسي في إسبانيا وانعكاسات ما أصبح يعرف بـ”أحداث سبتة”، عقب الاقتحام الجماعي للمدينة المحتلة من طرف آلاف المغاربة، وما أعقب ذلك من مواقف وتفاعلات سياسية.
وأفادت التنسيقية التي يترأسها يحيى يحيى، المناهض للاحتلال أيضا عبر لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، بأن أعضاءها قرروا، خلافا لبعض المواقف السياسية المغربية التي تفاعلت مع المستجدات، عدم تنفيذ أي تحرك ميداني خلال المرحلة الراهنة، وتأجيل ذلك إلى ما بعد الاستحقاقات التشريعية.
وفي السياق نفسه، أوضحت التنسيقية أن تأكيد مسؤولين إسبان خبر زيارة العاهل فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية دفعها إلى مراجعة إمكانية القيام بتحرك ميداني، مستحضرة في هذا الإطار الزيارة التي أجراها سلفه خوان كارلوس إلى المدينتين السليبتين في نونبر 2007، وما أثارته حينها من ردود فعل غاضبة ومستنكرة في المغرب.
وأضافت أن اللجنة كلفت رئيسها يحيى يحيى وعضوها رشيد أحساين بإجراء زيارة ميدانية تفقدية لعدد من المواقع في محيط مليلية المحتلة ومعبر بني انصار، إلى جانب محيط القنصلية العامة الإسبانية في الناظور، ومعبري “باريو تشينو” وفرخانة، وذلك تحضيرا لتفعيل تحركات ميدانية واسعة ملتزمة بالسلمية.
وبررت التنسيقية هذه الخطوة برغبتها في التعبير عن موقفها مما تعتبره محاولات متكررة لـ”ابتزاز الدولة المغربية وإهانة المغاربة واستفزاز مشاعرهم”، مؤكدة أن تحركاتها تندرج ضمن اضطلاع المجتمع المدني الوطني بأدواره كاملة في الدفاع عن المصالح العليا للمملكة.
من جانب آخر، قال رئيس التنسيقية يحيى يحيى، في كلمة باللغة الإسبانية أمام مقر القنصلية العامة لمدريد بالناظور، إن تنفيذ زيارة عاهل إسبانيا إلى المدينتين المغربيتين المحتلتين ستكون له تداعيات سلبية ينبغي أن تتحمل مدريد مسؤوليتها، مضيفا أن المغاربة، كما يعلم جيرانهم الشماليون منذ مدة، مستعدون للتضحية حتى آخر قطرة دم من أجل وحدتهم الترابية.






















