سبتة ترحّل آلاف الأشخاص بعد اقتحام يوليوز
أفادت الحكومة الإسبانية، اليوم الأحد، بأن أكثر من 5300 شخص من الذين ظلوا في مدينة سبتة المحتلة عقب الاقتحام الجماعي في يوليوز الماضي، غادروا المدينة نحو المناطق المغربية المجاورة خلال شهر واحد؛ في وقت تواجه فيه السلطات ضغوطا من أجل إعادة الهدوء إلى المدينة التي تعرف تصاعدا في حدة التوترات.
وتأتي هذه المعطيات الجديدة في ظل الانتقادات الموجهة إلى الحكومة بسبب بطء عملية إعادة المهاجرين من سبتة المحتلة؛ وهو ما يؤثر على بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الاشتراكي، قبل عام واحد من موعد الانتخابات المقبلة.
وكانت الحكومة قد اضطرت إلى التدقيق في هويات آلاف المهاجرين الذين ظلوا في المدينة لأسابيع، بهدف تحديد مدى أهليتهم للحصول على اللجوء؛ بينما تؤكد أن “الأطفال غير المصحوبين بذويهم لا يمكن ترحيلهم بشكل فوري”.
وقال أنخيل فيكتور توريس، وزير السياسة الإقليمية المسؤول عن قيادة تعامل الحكومة مع الأزمة، في شريط فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، إن 5 آلاف و321 شخصا “عادوا طوعا إلى المغرب” منذ 10 غشت الماضي.
وأوضح توريس أن 90 شخصا “سحبوا” طلبات سبق أن تقدموا بها من أجل الحصول على الحماية الدولية؛ فيما يتم “تسجيل نحو ألف شخص لاستكمال إجراءات عودتهم”.
كما أعلنت وزارة الهجرة، الأحد، توفير 864 مكانا إضافيا في مراكز الإيواء المؤقتة الخاصة بالمهاجرين، لترتفع بذلك الطاقة الاستيعابية الإجمالية إلى نحو 4 آلاف و300 مكان، مع العمل على الوصول بها إلى 6 آلاف “في المستقبل القريب”.






















