متقاعدو ليديك يستأنفون احتجاجاتهم للمطالبة بزيادة معاشاتهم المقررة منذ 2011
مع انتهاء العطلة الصيفية، استأنف المتقاعدون والعمال الذين تم نقلهم من شركة «ليديك» إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات احتجاجاتهم للمطالبة بتنفيذ الزيادة في المعاشات التي تم اعتمادها منذ سنة 2011.
دخل العشرات من المتقاعدين والعمال المنتسبين سابقًا إلى «ليديك» في إضراب جديد بعد أكثر من ثلاث سنوات من التوتر، يطالبون بموجبه بالاستفادة من الزيادة في معاشاتهم التي تبلغ قيمتها 600 درهم، والتي تم إقرارها منذ سنة 2011.
نظم المحتجون وقفتهم أمام مقر الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، مؤكدين أن الشركة الفرنسية «ليديك»، التي كانت تسيّر قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل قبل تحويله إلى الشركة الجهوية، لم تقم بتطبيق هذه الزيادة وفق ما هو مقرر.
جدد المتقاعدون تأكيدهم على أن ما يطالبون به هو «حق مشروع» يتمثل في الزيادة التي حُرموا منها بسبب تعنت الشركة الفرنسية، مشيرين إلى تصميمهم على مواصلة نضالهم حتى تتحقق مطالبهم.
وفي تصريح خص به جريدة اليوم 30 الإلكترونية، قال حميد بياز، عضو تنسيقية متقاعدي شركة ليديك، إنهم سيستمرون في تنظيم احتجاجات أسبوعية للضغط على الجهات المختصة من أجل تفعيل الزيادة التي تم الاعتماد عليها لفائدتهم منذ سنة 2011.
أوضح بياز أن المتقاعدين، الذين خاضوا احتجاجات متكررة منذ فترة طويلة، لم يتلقوا أي دعوة رسمية للحوار مع المسؤولين، مشددًا على تمسكهم بالتصعيد حتى استرجاع تعويضات التقاعد التي تم اقتطاعها من رواتبهم في فترة عملهم.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن شركة ليديك، المشرفة على القطاع سابقًا، قامت باقتطاع تعويضات التقاعد من أجورهم، دون أن تدفع لهم الزيادة في المعاشات التي أقرت في سنة 2011.
ويطالب هؤلاء المتقاعدون الشركة بمنحهم الزيادة التي تبلغ 600 درهم، والتي تم تحديدها منذ سنة 2011، على غرار ما استفاد منه زملاؤهم في مختلف الوكالات المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء.






















