مصطفى عفيف
أعاد عامل إقليم سطات ملف أشغال شارع الجنرال الكتاني إلى واجهة الاهتمام المحلي، من خلال زيارة ميدانية مفاجئة قام بها إلى هذا الورش الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز المشاريع المتعثرة بالمدينة، وخاصة منها التي تشرف عليها الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدارالبيضاء_سطات، وسط تزايد شكاوى المواطنين من تداعيات تأخر إنج
وتأتي هذه الزيارة في سياق حالة من الاستياء المتنامية بسبب استمرار الأشغال لأكثر من سنتين دون استكمالها، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة السير والتنقل بهذا المحور الطرقي الحيوي الذي يشكل أحد أهم الشرايين الرابطة بين عدد من أحياء المدينة.
وشارك في الزيارة مسؤولون من عمالة إقليم سطات، إلى جانب باشا المدينة ورئيس قسم التعمير والمديرة الاقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات، حيث تمت معاينة مختلف مراحل المشروع والوقوف على الإكراهات التي أدت إلى تعثر الأشغال وتأخر إنهائها.
وخلف استمرار الورش المفتوح ارتباكاً متواصلاً في حركة المرور، مع تسجيل اختناقات يومية وتذمر متزايد من طرف السائقين والتجار والساكنة المجاورة، الذين ظلوا يطالبون بتسريع وتيرة الأشغال ووضع حد لحالة الانتظار التي امتدت لأشهر طويلة.
كما أثارت وضعية الشارع مخاوف متعلقة بالسلامة الطرقية، خاصة بعد وقوع عدد من حوادث السير بالمحيط القريب من الورش، في ظل التحويلات المرورية المؤقتة وصعوبة التنقل عبر بعض المقاطع التي ما تزال تعرف أشغالاً متواصلة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن نزول عامل الإقليم إلى الميدان يحمل رسائل واضحة بشأن ضرورة معالجة هذا الملف الذي أصبح مصدر انشغال للرأي العام المحلي، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تستدعي الانتقال من تشخيص أسباب التأخر إلى اتخاذ تدابير عملية تضمن إنهاء المشروع داخل آجال محددة.
وتتطلع ساكنة مدينة سطات إلى أن تسفر هذه الزيارة عن قرارات ملموسة تعيد إطلاق وتيرة الأشغال بشكل فعلي، وتضع حداً لمعاناة مستعملي الطريق، بما يسمح بإعادة فتح الشارع واستعادة دوره كأحد أهم المحاور الطرقية داخل المدينة.





















