الانتخابات تعطل إصلاح أضرار الفيضانات
كشفت مصادر خاصة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن أجواء الخوف والترقب تخيم على عدد من مسؤولي قطاعات حكومية مختلفة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بسبب توقف الأوراش المفتوحة بأقاليم الجهة بفعل الانتخابات التشريعية والحملة المحتدمة، خاصة مع اقتراب موسم التساقطات المطرية.
وأوضحت مصادر الجريدة أن أقاليم الشمال، من بينها العرائش ووزان وشفشاون، تعرف بسبب الانتخابات توقفا في أوراش إصلاح الطرق والقناطر التي تضررت جراء السيول التي ضربت المنطقة بداية العام، والتي لا يزال عدد كبير منها في مراحلها الأولى من الإنجاز.
وأكدت المصادر نفسها أن مسؤولي القطاعات الحكومية المعنية بهذه المشاريع يعيشون حالة من الترقب، في انتظار الحصول على الضوء الأخضر من أجل استئناف الأشغال بوتيرة سريعة، أملا في استكمالها قبل حلول موسم الأمطار الذي يؤدي عادة إلى توقف مثل هذه الأوراش.
وأعطى مسؤولو القطاعات الحكومية المختصة تعليمات خاصة للمقاولات الفائزة بالصفقات المتعلقة بهذه الأوراش، من أجل الاستعداد وتوفير المعدات والوسائل اللازمة لتسريع الأشغال، وتجنب أي تأخر قد يحول دون إنهاء المشاريع قبل حلول فصل الشتاء.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن أوراش ومشاريع إصلاح الطرق والقناطر التي تضررت بسبب الفيضانات والانهيارات التي عرفتها مجموعة من المناطق، من قبيل القصر الكبير وضواحيها، وعدد من المداشر والجماعات القروية بإقليم شفشاون، تظل في مقدمة المشاريع التي تثير المخاوف.
وكان تأخر إنجاز الطرق والقناطر وحفر الوديان بالمناطق المتضررة من الفيضانات في إقليم العرائش قد أثار ولا يزال يثير قلق عدد من الفلاحين وسكان القرى التي اجتاحتها المياه، بعدما تسببت في إتلاف محاصيلهم الزراعية وممتلكاتهم، وخلفت لهم خسائر مالية كبيرة، في وقت ما زالوا ينتظرون التوصل بالتعويضات التي وُعدوا بها إلى اليوم.






















