مصطفى عفيف
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، لا تزال هوية عدد من وكلاء لوائح حزب الاستقلال تثير حالة من الترقب داخل التنظيم، في ظل استمرار التكتم الذي يحيط بالإعلان الرسمي عن التزكيات.
وتفيد معطيات متداولة داخل الحزب بأن عدداً من الأسماء التي جرى تداولها لخوض غمار الانتخابات لم تتوصل، إلى حدود الساعة، بإشعار رسمي يؤكد حصولها على التزكية، وهو ما ألقى بظلاله على عدد من التنظيمات الإقليمية، خاصة في الدوائر التي تعرف تنافساً بين أكثر من مرشح.
وفي الوقت الذي تكون فيه أحزاب سياسية أخرى قد حسمت أغلب مرشحيها وشرعت في التحضير الميداني للحملة الانتخابية، يواصل حزب الاستقلال مشاوراته الداخلية قبل الكشف النهائي عن وكلاء لوائحه، وهو ما يثير تساؤلات داخل بعض الأوساط الحزبية بشأن توقيت الإعلان وانعكاساته على جاهزية المرشحين.
في المقابل، تؤكد مصادر مقربة من قيادة الحزب أن التأخر لا يرتبط بوجود خلافات، وإنما برغبة الأمين العام نزار بركة في استكمال مختلف المشاورات واعتماد معايير دقيقة لاختيار المرشحين، بما يضمن تقديم أسماء تحظى بحظوظ قوية في مختلف الدوائر الانتخابية.
م






















