الاحتيال على مربي الإبل: كشف شبكة إجرامية تستهدف «كسابة» عبر مواقع التواصل الاجتماعي

alyaoum30 alyaoum3010 أكتوبر 2026آخر تحديث :
الاحتيال على مربي الإبل: كشف شبكة إجرامية تستهدف «كسابة» عبر مواقع التواصل الاجتماعي

الاحتيال على مربي الإبل: كشف شبكة إجرامية تستهدف «الكسابة» عبر منصات التواصل الاجتماعي

فككت وحدات المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش شبكة إجرامية متخصصة في عمليات النصب والاحتيال، وتحديدًا ضد تجار ومربّي المواشي، وعلى رأسها الإبل.

أعلنت مصادر من المركز القضائي للدرك الملكي بشيشاوة أن هذه الوحدات استطاعت، خلال الأيام الأخيرة، بعد تلقي عدد من الشكايات وتوظيف التنسيق مع القيادة الجهوية بمراكش تحت إشراف النيابة العامة، الوصول إلى أحد أعضائها الرئيسيين. كان هذا الشخص ينفذ عمليات احتيال متكررة ضد مربّي الماشية من مختلف مناطق المملكة.

وفقًا لما توصلت إليه مصادر من موقع اليوم 30، كان أفراد الشبكة يستهدفون «الكسابة» — أي تجار الماشية الذين يبيعون إبلهم عبر منصات التواصل الاجتماعي — من خلال عمليات احتيال منظمة. كان المشتبه بهم يتصلون بالضحايا، ويؤكدون اهتمامهم بشراء الماشية والإبل المعروضة، وغالبًا ما كانت الكميات كبيرة وتتناسب مع ما عرضته صفحاتهم على المنصات.

وفقًا لتفاصيل البحث الذي أجرته الوحدات القضائية، كان الإجراء المتبع هو إرسال صور مزورة لوصول بنكية للمبالغ المالية المتفق عليها إلى حسابات الضحايا. بعد ذلك، كانت الشبكة ترسل شاحنات لنقل الإبل من الضيعات، دون أن تصل أي مبالغ فعليّة إلى حسابات الضحايا.

أشارت المصادر إلى أن الضحايا، الذين ينتمون إلى مناطق مختلفة حول مراكش، اكتشفوا لاحقًا أن الوصلات التي تلقوها كانت مزورة، ولم تصل أي أموال إلى حساباتهم. كان هذا الاحتيال ممكنًا بسبب استغلالهم لنية الشراء، بالإضافة إلى عدم مراقبتهم الدورية لحساباتهم البنكية بعد تلقيهم الصور المزورة للوصول.

وإلى الآن، لا تزال عملية البحث مستمرة بهدف الوصول إلى جميع أفراد الشبكة. وقد سجلت العشرات من الضحايا شكايات من مناطق مختلفة، بما في ذلك شيشاوة والوداية والعطاوية وتسلطانت وخنيفرة وغيرها. تعمل الوحدات القضائية على تحديد الباقين من عناصر الشبكة وإحالتهم إلى النيابة العامة المختصة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق