يحيى يحيى: «الزيارة الإسبانية لسبتة ومليلية استفزازية» وتدعو حكومة المنصوري إلى تعزيز حضور القضايا الوطنية في المناهج
أعاد رئيس لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لها، يحيى يحيى، تأكيد رفضه الزيارة المقررة للعاهل الإسباني فيليبي السادس إلى المدينتين المحتلتين، مشددًا على أن هذه الخطوة التي ستجرى الأسبوع المقبل لن تكون إلا استفزازية بالنسبة للمغرب.
في تصريح خص به موقع اليوم 30، أكد يحيى أن اللجنة تجدد رفضها لهذه الزيارة، معتبرًا أن انخراط إسبانيا في مخططات الجزائر المناوئة للوحدة الترابية المغربية، سواء عبر جبهة البوليساريو أو من خلال جماعات منبوذة تعلن عن ارتباطها بمنطقة الريف من خارج حدود المغرب، يشكل تحديًا خطيرًا.
وفي السياق السياسي الحالي، هنأ يحيى فاطمة الزهراء المنصوري على تعيينها رئيسة للحكومة، كما بارك التركيبة الجديدة لمجلس النواب التي نتجت عن الانتخابات التشريعية التي جرت في سبتمبر الماضي.
ودعا يحيى حكومة المنصوري إلى تضمين البرنامج الحكومي والمخطط التشريعي جميع ما يساهم في تقوية مواقف الأمة المغربية في القضايا الوطنية، مع مواجهة محاولات أعداء المغرب لتطويق هذه القضايا بالأكاذيب والابتزاز المالي، بهدف كبح التطور الوطني.
أشار يحيى إلى أن أولوية الحكومة يجب أن تتجه نحو المحتويات الدراسية، من أجل تعزيز مكانة قضايا الصحراء المغربية وسبتة ومليلية ومنطقة الريف في المناهج التعليمية. كما دعا إلى تطوير إنتاجات تلفزيونية وثائقية وروائية تتناول هذه القضايا، موجهة إلى مختلف شرائح المجتمع المغربي.
فيما يتعلق بالمؤسسة التشريعية، دعا يحيى جميع مكونات البرلمان، سواء الأغلبية أو المعارضة، إلى التخلي عن العصبية الحزبية عند معالجة القضايا المتعلقة بالوحدة الترابية للمملكة، مشيرًا إلى أن هذه القضايا تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة.
وشدد على ضرورة أن يشمل هذا المسار المجال القانوني، بما في ذلك ما يتعلق بمغربية سبتة ومليلية والجزر التابعة لها، مع طلب من جميع البرلمانيين التعامل مع هذه القضايا على أنها ذات طابع وطني.
كما وجه يحيى دعوة إلى حكومة المنصوري لتعزيز دور المجتمع المدني، من خلال احترام حقه في التنظيم والتأطير واتخاذ المبادرات، بالإضافة إلى توفير الدعم والمعلومات اللازمة. وأكد أن اعتماد مقاربة حكومية جديدة لدعم المجتمع المدني سيساعد في تعزيز دوره في الدفاع عن القضايا الوطنية الأساسية، مثل الوحدة الترابية في حدودها الحقيقية.






















