مقصيو المحج الملكي يطالبون بالاستفادة من السكن بعد هدم منازلهم

alyaoum30 alyaoum3016 سبتمبر 2026آخر تحديث :
مقصيو المحج الملكي يطالبون بالاستفادة من السكن بعد هدم منازلهم

مقصيو المحج الملكي يطالبون بالاستفادة من السكن بعد هدم منازلهم

في الوقت الذي يرفع فيه عدد من المترشحين للاستحقاقات التشريعية المرتقب تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، بالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية، شعارات مرتبطة بالسكن، خرج المقصيون من الاستفادة من المحج الملكي للاحتجاج والمطالبة بحقهم في السكن بعدما تم هدم منازلهم.

وشهد وسط مدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، احتجاج عدد من المواطنين الذين كانوا يقيمون بالمدينة القديمة قبل أن تُهدم منازلهم في إطار برنامج مشروع المحج الملكي، حيث طالبوا بحقهم في السكن على غرار مواطنين استفادوا منه، ورفضوا الإقصاء الذي تعرضوا له.

ونظم هؤلاء وقفة احتجاجية ظهر اليوم الاثنين أمام مقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل من أجل تمكينهم من حق الاستفادة من السكن بعد هدم منازلهم.

وأكد المحتجون أنهم انخرطوا في برنامج تهيئة المحج الملكي، بعدما استجابوا لطلب السلطات بتنفيذ عملية الهدم مقابل الاستفادة من تعويض، غير أن ذلك لم يتحقق إلى حدود الساعة.

وقال أحد المتضررين في تصريح لجريدة اليوم 30 الإلكترونية: “نحن هنا نحتج من أجل لفت انتباه المسؤولين وطمأنتنا بشأن مصيرنا، نحن نعيش وضعا مزريا ونفضل الموت على الاستمرار في هذا الوضع مرميين هكذا”.

وأضاف أنه بعد استنفاد كل الحلول، “أفكر في حمل ملابسي والسكن أمام مقر المقاطعة، نحن نريد سكنا يحفظ كرامتنا، وأن نشعر بأننا نعيش في المغرب بدل هذا الجحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله”، وفق تعبيره.

من جهته، أوضح أحد المحتجين أنهم يخوضون هذه الاحتجاجات منذ أشهر دون أن يلتفت إليهم أحد، قائلا: “تم هدم منازلنا بعدما وُعدنا بالاستفادة، لكن بعد ذلك تم إخبارنا بأن أسماءنا غير موجودة في ‘السيستيم’”.

وشدد على أنهم يعيشون ظروفا صعبة، بعدما أصبحوا دون مأوى أو سكن، وتحولوا إلى عبء على أقاربهم عقب هدم منازلهم ووعدهم بالاستفادة مثل باقي الحالات المشابهة لوضعهم.

ويطالب هؤلاء الرجال والنساء السلطات في ولاية جهة الدار البيضاء سطات بالعمل على تمكينهم من حق السكن ومساعدتهم على تجاوز المحنة التي يعيشونها، بعدما باتوا دون مأوى، كما أن غالبية أطفالهم توقفوا عن متابعة دراستهم بعد عملية التهجير التي طالتهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق