أثار تجديد نادي الرجاء الرياضي، لعقده مع مورد الألبسة السابق، جدلا واسعا خلال الفترة الأخيرة، لاسيما بعد موجة الغضب التي عبرت عنها الجماهير الرجاوية بخصوص هذه الخطوة، والتي اعتبرت أن النادي يستحق التعاقد مع علامة تجارية عالمية تليق بقيمته وتاريخه.
وكشف مصدر خاص، عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الصفقة، مؤكدا أن إدارة النادي عملت بشكل جدي و مكثف من أجل تدبير ملف قميص النادي بشكل احترافي، والعمل على تسويق العلامة التجارية للرجاء على شاكلة الأندية الكبرى.
وأوضح المصدر ذاته، أن مشروع التعاقد مع العلامات التجارية المعروفة أو الكبرى المتخصصة في الألبسة الرياضية يفرض شروطا خاصة قد لا تتلاءم مع التوجه الحالي للشركة، ناهيك عن أن الاشتغال على هذا المشروع يستلزم ما يقارب 12 شهرا، وهو ما يستحيل معه توفير القميص الرسمي للنادي قبل انطلاق الموسم الجديد.
وأضاف المصدر ذاته، أن الظروف الحالية ساهمت في التجديد مع نفس المورد ، مع تعديل بعض بنود العقد، استعدادا لانطلاق الموسم الجديد 2026/2027.
.


















