نبهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا إلى تفاقم مشكلة ارتفاع معدلات التكرار والرسوب في التعليم الثانوي الإعدادي بالمغرب، مستندة إلى تقرير اليونسكو للرصد العالمي للتعليم 2026 الذي أشار إلى تحسن نسب الالتحاق بالمدارس مع استمرار الإخفاقات البنيوية في هذه المرحلة الانتقالية. وأكدت أن الذكور هم الأكثر تأثراً بالرسوب، وأن البرامج والمبادرات الحالية مثل “مدارس الريادة” و”نظام الإنذار المبكر” لم تحقق النجاعة المرجوة، ما يعكس أزمة جودة وتتبع تربوي واضح، مع وجود فجوات بين الجنسين. وطالبت باتا الوزارة بتوضيح الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة وتقييم فاعلية البرامج المتبعة، وكشف الإجراءات الاستعجالية المخطط لها لضمان تحسين جودة التعليم وسلاسة الانتقال بين المراحل التعليمية ومعالجة الفوارق بين الذكور والإناث.
تصاعد معدلات الرسوب والتكرار يدفع وزير التعليم نحو المساءلة





















