في أمسية الأربعاء، احتضنت مدينة الرباط حدثًا ثقافيًا بارزًا مع افتتاح المسرح الملكي الجديد، الذي يقع على ضفاف نهر أبي رقراق بالقرب من صومعة حسان وضريح محمد الخامس، مشكلاً إضافة معمارية وثقافية مميزة للعاصمة المغربية. يأتي هذا المشروع في إطار برنامج “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، الذي أطلقه الملك محمد السادس لتعزيز التنمية الثقافية. ويُعد المسرح الملكي رمزًا للتجديد الفني والثقافي في المملكة، ويعكس التزام الملك الراسخ بالثقافة كركيزة أساسية في مسيرة التنمية. هذا الصرح الفني يساهم في تعزيز مكانة الرباط كوجهة ثقافية عالمية ويعزز دور المغرب كمنصة للحوار بين الثقافات. بحضور شخصيات بارزة مثل الأميرات والعديد من الشخصيات الثقافية والدبلوماسية، شهد الحفل عرضًا موسيقيًا استثنائيًا قدمه فنانون مغاربة، حيث تم المزج بين الأنغام العالمية والموروث الثقافي المغربي، ليعكس التنوع والإبداع الفني الوطني.
المسرح الملكي بالرباط: تجسيد حي للرؤية الملكية في تعزيز الثقافة والإبداع





















