لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، دعا إلى تغيير العقليات تجاه الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معتبرًا أن ذلك يشكل أساسًا رئيسيًا لتطوير القطاع. وفي كلمة له أمام لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب، أكد السعدي أن أي تطوير في المستقبل يجب أن يبدأ بتصحيح النظرة التقليدية التحقيرية للتعاونيات والعاملين فيها، قبل التركيز على الإمكانات المالية. كما رفض السعدي اختزال أنشطة التعاونيات في صور نمطية، مشيرًا إلى أن التعاونيات تدير اليوم مشاريع ضخمة في مجالات متنوعة مثل النظافة والنقل الحضري، وقد أثبتت نجاحاتها في العديد من الدول الرائدة. وأشار إلى تجربة تعاونية مغربية بإقليم تارودانت، التي تساهم بشكل كبير في إنتاج الحليب ومشتقاته، معتبرًا أن هذه التجارب تساهم في تحفيز الاقتصاد الوطني. السعدي أضاف أن القطاعين يعانيان من نقص وظلم على مر السنوات، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى إلى إعادة النظر في هذا القطاع بعيدًا عن النظرة التقليدية والإحسانية، منوهًا في الوقت ذاته بمساهمتهما في الصادرات المغربية.
السعدي يؤكد ضرورة احترام الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ويربط تطوير القطاع بإعادة النظر في العقليات





















