شهد إقليم برشيد، صباح اليوم الأربعاء تزامنا مع يوم الاقتراع، واقعة لافتة تمثلت في توقيف رئيس جماعة سيدي عبد الخالق، بناء على تعليمات صادرة عن وكيل الملك، بعد احتادهرللفوضى باحد مكاتب التصويت، قبل أن يتم توقيفه اقتياده إلى مقر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية برشيد.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى الاستماع إلى رئيس الجماعة من طرف عناصر المركز القضائي، وتم التحتفاض به إلى ساعات متأخرة من ليلة الاقتراع، في إطار الأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة.
وبعد استكمال الاستماع إليه، قرر ممثل النيابة العامة إطلاق سراحه، في انتظار ما قد تسفر عنه الأبحاث والإجراءات القانونية المرتبطة بالملف.
وتأتي هذه الواقعة في سياق انتخابي حساس بإقليم برشيد، تزامناً مع إجراء الانتخابات التشريعية، ما جعل عملية توقيف رئيس الجماعة واستنطاقه من طرف الضابطة القضائية تحظى باهتمام واسع، في انتظار اتضاح جميع ملابسات القضية وما إذا كانت ستترتب عنها إجراءات قانونية لاحقة.






















