“عملية فينيكس”.. الإنتربول يوقف 48 شخصا بمشاركة المغرب ودول عربية

alyaoum30 alyaoum3018 سبتمبر 2026آخر تحديث :
"عملية فينيكس".. الإنتربول يوقف 48 شخصا بمشاركة المغرب ودول عربية

“`html

“عملية فينيكس”.. الإنتربول يوقف 48 شخصا بمشاركة المغرب ودول عربية

انخرطت السلطات الأمنية المغربية، إلى جانب نظيراتها في الجزائر والأردن وفلسطين وتونس، في عملية نفذتها المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) لمكافحة الإرهاب، أسفرت عن توقيف ثمانية مشتبه فيهم مطلوبين بموجب النشرات الحمراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأفادت “الإنتربول” في بيان لها بأن العملية التي حملت اسم “عملية فينيكس” مكّنت أيضا من إلقاء القبض على 48 شخصًا، من بينهم ثمانية أشخاص مبحوث عنهم دوليًا بموجب نشرات الإنتربول الحمراء، وشخص واحد بموجب تعميم صادر عن المنظمة نفسها.

وأضاف المصدر ذاته أن “هذه العملية تعد أول عملية عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتولى فيها ضابطات الشرطة المسؤولية العملياتية الكاملة”، موضحا أنه تم “توقيف مشتبه فيه في حادث إطلاق نار وقع عام 2022 بمدينة تولوز الفرنسية، وذلك بمطار هواري بومدين الدولي في العاصمة الجزائرية؛ حيث كان المعني قد فرّ في وقت سابق من السجن بعد صدور حكم في حقه بالسجن ثماني سنوات بسبب تهريب المخدرات، والمشاركة في مؤامرة إجرامية، وحيازة أسلحة”.

وأشار المصدر إلى أن “حالة أخرى بارزة تمثلت في توقيف فارٍ ثانٍ من السجن، مطلوب لدى السلطات الفرنسية، كان قد صدر في حقه حكم بالسجن 15 عاما على خلفية القتل، قبل اعتقاله عند معبر بري على الحدود الجزائرية التونسية”.

وأوضحت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أن “عملية فينيكس امتدت على مدى ثلاثة أسابيع، وشهدت تنفيذ أكثر من 700 ألف عملية تدقيق متقاطع مع قواعد بيانات الإنتربول، ما أدى إلى تسجيل 246 مطابقة إيجابية مرتبطة بأفراد ووثائق سفر”.

ووفق المصدر نفسه، تضمنت المحجوزات خلال هذه العملية خمس وثائق سفر تم الإبلاغ عنها ضمن قاعدة بيانات المنظمة الخاصة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة، إلى جانب 11 سيارة فاخرة، و1,8 كيلوغرام من الذهب، و13 ألف حبة كبتاغون، و123 كبسولة من الميثامفيتامين، و1525 علبة سجائر مهربة، فضلا عن 530 هاتفا محمولا ومبالغ مالية بلغت أكثر من 16 ألف دولار و9900 يورو.

وأوضح أن “عملية فينيكس كانت جزءا من مشروع مومينتوم-مينا، وهو مبادرة للإنتربول تمتد لثلاث سنوات، ترمي إلى دعم القدرات الوطنية والإقليمية لإنفاذ القانون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع إعطاء اهتمام خاص للتدريب العملياتي ونشر الضباط من النساء”.

وأضافت الإنتربول أن “العملية تولت قيادتها بالكامل ضابطات شرطة، بداية من التدقيق الأولي في الوثائق وإجراء المقابلات عند النقاط الحدودية، وصولا إلى الإشراف على إدارة الحدود. كما تولت الضابطات تنسيق التعاون الدولي داخل مكاتب الإنتربول في الدول الخمس المشاركة، ونسّقن الأنشطة في وحدتي التنسيق العملياتي بالجزائر والأردن”.

وقالت ماريا كارمن مونيوز غونزاليس، مديرة مكافحة الإرهاب في الإنتربول، إن “اعتقال تسعة أفراد مطلوبين دوليًا، من بينهم مجرمون سبق أن صدرت في حقهم إدانات، يؤكد فعالية التعاون الشرطي الدولي عند المعابر الحدودية التي قد تكون ذات حساسية؛ كما أن النتائج الإجمالية تمثل إنجازًا لضابطات الشرطة اللواتي تولين المسؤولية العملياتية الكاملة للعملية”.

“`

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق