محمد ابوسهل
…و تحل اليوم ذكرى رحيل ثريا جبران …السعدية اقريتيف و نستحضر روح قامة إبداعية و قيمة وطنية…إمرأة إستثنائية لم تكن عابرة سبيل في تاريخ الإبداع في الوطن …سيدة المسرح، عملة ناذرة في زمن عز فيه العطاء بسخاء و بنكران ذات، ترجلت عن صهوة الحياة مخلفة في الحياة و في خشبة المسرح و التلفزيون و السينما صدى لا يموت، سلمت الروح لباريها مساء الإثنين 24 غشت 2020 في غفلة منا و من الزمن…غادرت إلى دار البقاء تاركة غصة في القلب و فراغا لا يملؤه سواها…في رحيل ال ثريا، العزيزة لا ننعي قامة مسرحية او وزيرة فحسب…ننعي الإبداع في رقيه و الصدق في أبهى تجلياته، فنانة…إنسانة…عملت على إسعاد الناس تحدثت بلغتهم منخرطة في همومهم دخلت قلوبهم بلا إستئذان و بقيت وفية لقيمتها الوطنية حتى الرحيل…
ثريا…سلام الله عليك مقدار ما بكيناك…سلام الله عليك مقدار ما أحببتينا و أحببناك…لن ننساك…
رحمك الله يا غالية…






















