التأويل في الفن والنقد الأدبي: الحقيقة والمعنى”ندوة من تنظيم جمعية نظرة بشراكة مع المكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني

alyaoum30 alyaoum3015 سبتمبر 2026آخر تحديث :
التأويل في الفن والنقد الأدبي: الحقيقة والمعنى”ندوة من تنظيم جمعية نظرة بشراكة مع المكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني


تفتتح جمعية نظرة للثقافة والإعلام موسمها الثقافي 2026-2027 بندوة فكرية وفنية تنظمها بشراكة مع المكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، في موضوع:
“التأويل في الفن والنقد الأدبي: الحقيقة والمعنى”
يأتي هذا اللقاء في سياق سؤال ظل ملازما للفكر الإنساني في علاقته بالحقيقة والمعنى: ماذا نفعل حين نقرأ نصا أو نتلقى أثرا فنيا؟ هل نكتفي بالكشف عن معنى مستقر ينتظر أن يظهر لنا، أم أن فعل القراءة والتأويل يفتح العمل على إمكانات جديدة من الدلالة؟
لقد تجاوز التأويل، في الفكر المعاصر، حدود كونه تقنية لشرح النصوص وفك غموضها، ليصبح فعالية أساسية في علاقتنا بالوجود وبالفن وبالممارسات الثقافية والجمالية. ومن هنا تتخذ العلاقة بين الحقيقة والمعنى طابعا إشكاليا: بين ما يبدو ثابتا في النص أو الأثر، وما يتيحه التأويل من قراءات متجددة وممكنات دلالية لا تنتهي.
ومن هذا المنظور، تسعى الندوة إلى مقاربة التأويل في تقاطعه مع الفن والمسرح والنقد الأدبي، واستحضار بعض تجلياته في التجربة الثقافية المغربية.
ففي المجال الفلسفي والجمالي، يطرح الأثر الفني أسئلة الحقيقة والمعنى وحدود القراءة والتلقي. وفي المجال المسرحي، تتعدد مستويات التأويل بين النص والعرض والجسد والفضاء والرؤية الإخراجية. أما في النقد الأدبي، فقد أدت تحولات المناهج والقراءات إلى الانتقال من البحث عن القصدية المباشرة للمؤلف إلى مساءلة بنية النص وانفتاحه على دلالات وقراءات متعددة.
وتشكل الندوة، بهذا المعنى، فضاء للحوار بين الفلسفة والجماليات والمسرح والنقد الأدبي، من أجل مساءلة أدواتنا في قراءة الأعمال الفنية والأدبية، والتفكير في الكيفية التي يسهم بها التأويل في تجديد المعنى وإنعاش الخطاب الثقافي.
يشارك في الندوة كل من:
-كمال فهمي، أستاذ وباحث في الجماليات ومنسق أشغال هذه الندوة؛
-عبدالكريم برشيد، كاتب ومؤلف مسرحي؛
-إبراهيم أزوغ، أستاذ باحث وناقد.
وتسير الندوة وتدير محاورها:
-نادية الزوين، إعلامية وشاعرة.
وذلك يوم السبت 03 أكتوبر 2026
ابتداء من الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر
بالمكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء.
الدعوة مفتوحة للباحثين والكتاب والنقاد والطلبة والمهتمين بالفكر والفن والأدب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق